تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البداية والنهاية — صفحة 394

مساهمون:

ص٣٩٤

أبو أحمد الموسوي النقيب

الحسين ( 1 ) بن موسى بن محمد بن إبراهيم بن موسى بن جعفر الموسوي ، والد الرضي والمرتضى ، ولي نقابة الطالبيين مرات نحوا من خمس مرات ، يعزل ويعاد ، ثم أخر في آخر عمره ، وتوفي عن سبع وتسعين سنة ، وصلى عليه ابنه المرتضى ، ودفن في مشهد الحسين . وقد رثاه ابنه المرتضى في قصيدة حسنة قوية المنزع والمطلع فمنها : سلام الله تنقله الليالي * وتهديه الغدو إلى الرواح على جدث حسيب من لؤي * لينبوع العبادة والصلاح فتى لم يرو إلا من حلال * ولم يك زاده إلا المباح ولا دنست له أزر لزور * ولا علقت له راح براح خفيف الظهر من ثقل الخطايا * وعريان الجوارح من جناح مشوق في الأمور إلى علاها * ومدلول على باب النجاح من القوم الذين لهم قلوب * بذكر الله عامرة النواحي بأجسام من التقوى مراض * لنصرتها وأديان صحاح

الحجاج بن هرمز أبو جعفر

نائبها بهاء الدولة على العراق ، وكان تليده لقتال الاعراب والأكراد ، وكان من المقدمين في أيام عضد الدولة ، وكانت له خبرة تامة بالحرب ، وحزمة شديدة ، وشجاعة تامة وافرة ، وهمة عالية وآراء سديدة ، ولما خرج من بغداد في سنة ثنتين وسبعين وثلاثمائة كثرت بها الفتن . توفي بالأهواز عن مائة سنة وخمس سنين . رحمه الله .

أبو عبد الله القمي المصري التاجر

كان ذا مال جزيل جدا ، اشتملت تركته على أزيد من ألف ألف دينار ، من سائر أنواع المال . توفي بأرضي الحجاز ودفن بالمدينة النبوية عند قبر الحسن بن علي ، رضي الله عنهم . أبو الحسين بن الرفا المقري تقدم ذكره وقراءته على كبير الاعراب في سنة أربع وتسعين وثلاثمائة ، كان من أحسن الناس صوتا بالقرآن وأحلاهم أداء رحمه الله .
هامش
( 1 ) من ابن الأثير والاعلام . وفي الأصل : الحسن وهو تحريف
البداية والنهاية — صفحة 394 | ابن كثير / علي شيري