تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البداية والنهاية — صفحة 392

مساهمون:

ص٣٩٢
ويكذبان جميعا * ومن يصدق منا ؟ وفي شعبان من هذه السنة عصفت ريح شديدة فألقت وحلا أحمر في طرقات بغداد . فيها هبت على الحجاج ريح سوداء مظلمة واعترضهم الاعراب فصدوهم عن السبيل ، واعتاقوهم حتى فاتهم الحج فرجعوا ، وأخذت بنو هلال طائفة من حجاج البصرة نحوا من ستمائة واحد ، وأخذوا منهم نحوا من ألف ألف دينار ، وكانت الخطبة فيها للمصريين . وممن توفي فيها من الأعيان . . .

عبد الله بن بكر بن محمد بن الحسين

أبو أحمد الطبراني ، سمع بمكة وبغداد وغيرهما من البلاد ، وكان مكرما ، سمع منه الدارقطني وعبد الغني بن سعيد ثم أقام بالشام بالقرب من جبل عند بانياس يعبد الله تعالى إلى أن مات في ربيع الأول منها .

محمد بن علي بن الحسين

أبو مسلم كاتب الوزير بن خنزابة ، روى عن البغوي وابن صاعد وابن دريد وابن أبي داود وابن عرفة وابن مجاهد وغيرهم ، وكان آخر من بقي من أصحاب البغوي ، وكان من أهل العلم والحديث والمعرفة والفهم ، وقد تكلم بعضهم في روايته عن البغوي لان أصله كان غالبا مفسودا . وذكر الصوري أنه خلط في آخر عمره .

أبو الحسن علي بن أبي سعيد

عبد الواحد ( 1 ) بن أحمد بن يونس بن عبد الأعلى الصدفي المصري ، صاحب كتاب الزيج الحاكمي في أربع مجلدات ، كان أبوه من كبار المحدثين الحفاظ ، وقد وضع لمصر تاريخا نافعا يرجع العلماء إليه فيه ، وأما هذا فإنه اشتغل في علم النجوم فنال من شأنه منالا جيدا ، وكان شديد الاعتناء بعلم الرصد وكان مع هذا مغفلا سئ الحال ، رث الثياب ، طويلا يتعمم على طرطور طويل ويتطيلس فوقه ، ويركب حمارا فمن رآه ضحك منه ، وكان يدخل عل الحاكم فيكرمه ويذكر من تغفله ما يدل على اعتنائه بأمر نفسه ، وكان شاهدا معدلا ، وله شعر جيد ، فمنه ما ذكره ابن خلكان : .

هامش
( 1 ) في ابن خلكان 3 / 429 : وشذرات الذهب 3 / 156 : عبد الرحمن