إسماعيل بن محمد بن إسماعيل بن صالح
أبو علي الصفار أحد المحدثين ، لقي المبرد واشتهر بصحبته ، وكان مولده في سنة سبع وأربعين ومائتين ، وسمع الحسن بن عرفة وعباسا الدوري وغيرهما ، وروى عنه جماعة منهم الدارقطني . قال صام أربعة وثمانين رمضانا ، وقد كانت وفاته في هذه السنة عن أربع وتسعين سنة رحمه الله تعالى . أحمد بن محمد زياد ابن يونس بن درهم أبو سعيد بن الأعرابي ، سكن مكة وصار شيخ الحرم ، وصحب الجنيد بن محمد والنوري وغيرهما ، وأسند وصنف كتابا للصوفية . ( إسماعيل بن القائم ) بن المهدي الملقب بالمنصور العبيدي الذي يزعم أنه فاطمي ، صاحب بلاد المغرب . وهو والد المعز باني القاهرة ، وهو باني المنصورية ببلاد المغرب . قال أبو جعفر المروزي : خرجت معه لما كسر أبا يزيد الخارجي ، فبينما أنا أسير معه إذ سقط رمحه فنزلت فناولته إياه وذهبت أفاكهه بقول الشاعر : فألقت عصاها واستقر بها النوى * كما قر عينا بالإياب المسافر فقال : هلا قلت كما قال الله تعالى : ( فألقى موسى عصاه فإذا هي تلقف ما يأفكون ) [ الشعراء : 45 ] ( فوقع الحق وبطل ما كانوا يعملون فغلبوا هنالك وانقلبوا صاغرين ) [ الأعراف : 117 ] قال فقلت له : أنت ابن بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم قلت ببعض ما علمت ، وأنا قلت بما بلغ به أكثر علمي . قال ابن خلكان : وهذا كما جرى لعبد الملك بن مروان حين أمر الحجاج أن يبني بابا ببيت المقدس ويكتب عليه اسمه ، فبنى له بابا وبنى لنفسه باب آخر ، فوقعت .