تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التقييد الكبير في تفسير كتاب الله المجيد — صفحة 592

مساهمون:

ص٥٩٢
161 - ( وما كان لنبيٍّ أن يغل . ) . الصواب حمله على حقيقته . والمراد : أن جميع ما يصدر منه عليه السلام ليس بغلول ؛ لأنه مشرع . الزمخشري : وعن بعض جفاة العرب أنه سرق نافجة مسك فتُليت عليه الآية فقال : إذًا أحملها طيبة الريح خفيفة الحَمْل . قال الطيِّبي : هذا منه كفر . 162 - ( أفمن . ) . قال أبو حيان : هذه تدلك على أن مثل هذا التركيب في العطف ، أو المعطوف عليه مقدر قبل الهمزة " . انتهى .