تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التقييد الكبير في تفسير كتاب الله المجيد — صفحة 590

مساهمون:

ص٥٩٠
الزيادة من باب المجاز . وقيل : في الآية تقديم ، وتأخير أي : فب‍ ( رحمة ) " ما " ، فتكون ( ما ) نكرة صفة ، وعلى ما قال أبو حيان تكون نكرة لا موصوفة ، ولا موصولة كما التعجبية . - ( فاعف ) . الفاء للتسبيب لا عاطفة ؛ لأن الطلبية لا تعطف على الخبرية . وتقدير السببية بتمهيد أنه لين الجانب قابلة للعفو . والظاهر أنهم ثلاثة أقسام : فريق فروا ، ولم يرجعوا فهؤلاء أمر بالعفو عنهم . وفريق فروا فلما قال لهم : ارجعوا رجعوا فهؤلاء ، أمر بالاستغفار لهم . وفريق ثبتوا ، ولم يفروا فهؤلاء أمر بمشاورتهم في الأمر . فإن قلت : قال الفخر : المشاورون أبو بكر ، وعمر . وعمر لم يثبت ! . قيل : عمر منصبه معلوم . قال ابن عطية : ومن لا يستشير أهل العلم ، والدين ، فعزله واجب بلا خلاف . قال شيخنا ابن عرفة : هذا غير صحيح ، ولم أره لغيره ، والمسألة مذكورة في أصول الدين في باب