وأجيب : بأن المراد دلالته على وجود الله تعالى ، ووحدانيته ، وما يجب له ، وما يستحيل عليه ، والعطف ترقى ، و " البيان " راجع للتصوير ، و " الهدى " للتصديق بالحق ، و " الموعظة " راجعة لاتباع الأوامر ، والنواهي ، والاتعاظ بالخوف من عقاب اللَّه .
139 - ( ولا تهنوا . . ) ابن عطية : هو من " وهن " ، ومن كلامهم لا المؤمن هين لين ، انتهى . يردّ بأن " وهن " معتل الفاء " وهن " معتل العين فالمادة مختلفة . والعجيب من أبي حيان كيف سكت عنه ، ولم يتعقبه .
وقول ابن عطية : ومنه فعل عمرو بن سعيد مع عبد الملك بن مروان عند قتله إياه ، يوهم أن عمرًا مكر بعبد الملك ، وليس كذلك ، بل المنقول العكس فالصواب العكس وهو أن يقول : فعل عبد الملك بعمر .
140 - ( إِنْ يَمْسَسْكُمْ . . ) فعل الشرط مستقبل وهو هنا ماضٍ ، لأن
التقييد الكبير في تفسير كتاب الله المجيد — صفحة 570
مساهمون: أحمد بن محمد البسيلي التونسي
ص٥٧٠