تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التقييد الكبير في تفسير كتاب الله المجيد — صفحة 573

مساهمون:

ص٥٧٣
142 - ( أن تدخلوا الجنة . . ) أي : دخولًا أوليًا ، وهو الدخول المسبَّب عن الجهاد . وعبّر عن المجاهدين " بالفعل و " عن الصابرين بالاسم ؛ لأن الصبر عام لا توجد عبادة بدونه فعّبر عنه بما يقتضي الثبوت ، واللزوم لعمومه ، أو يكون المراد : الصابرين على الجهاد . فعبّر عنه بالاسم ؛ لأن الجهاد متلف للنفس فالصبر عليه أقوى من الصبر على غيره من العبادات المشقة غير المتلفة للنفس . 143 - ( ولقد كنتم تمنون الموت . . ) . إن قلت : هذا كيف يفهم مع قوله صلى الله عليه وسلم : " لا تمنوا لقاء العدو وسلوا اللَّه العافية " ؟ . فالجواب : أن ذلك كان في أول الإِسلام حيث كان الكفر كثيرًا ، والإِسلام قليلًا فنهوا عن تمني لقاء العدو ، أو المراد هنا : أن الشهادة
التقييد الكبير في تفسير كتاب الله المجيد — صفحة 573 | أحمد بن محمد البسيلي التونسي / عبد الله بن مطلق الطوالة