تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التقييد الكبير في تفسير كتاب الله المجيد — صفحة 566

مساهمون:

ص٥٦٦
( في مقعد صدق . . ) . واعترضه أبو حيان : بأن الأصحاب قالوا : لم يجئ " قعد " بمعنى " صار " إلا في قوله : " شحذ شفرته حتى قعدت كأنها حربة " أي : صارت ، قال : وأمّا إجراء " قام " مجرى " صار " فلم يعدها أحد في أخوات " كان " أولا تأتي بمعنى " صار " ، ولا أن لها خبرًا إلَّا ابن هشام الخضراوي جعلها من أفعال المقاربة في قول الشاعر : على ما قام يشتمني لئيم . . . انتهى . وكذا ابن مالك في " تسهيل الفوائد " في أفعال المقاربة قال : منها : للشروع في الفعل " طَفِق " ، و " جعل " ، و " أخذ " ، و " علق " ، و " هبّ " ، و " قام " . 135 - ( إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم . . ) يحتمل أن يكون المراد ( الفاحشة ) : المعاصي المتعدية ؟ للغير . و ( الظلم ) : المعاصي القاصرة