تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التقييد الكبير في تفسير كتاب الله المجيد — صفحة 564

مساهمون:

ص٥٦٤
فالجواب : أن المشبه به لا بدّ أن يكون أعرف عند المخاطب من المشبه ، فناسب الماضي ؛ لأنه معلوم . 120 - ( إِنْ تَمْسَسْكُمْ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ وَإِنْ تُصِبْكُمْ سَيِّئَةٌ . . ) . في الآية أسئلة الأول : لمَ كان الشرط ب ( إن ) دون ( إذا ) المقتضية لتحقيق الوقوع ؟ . وجوابه : أنه إشارة إلى تأثرهم و ( لو ) بما لا يتحققونه . الثاني : لمَ قدم " الحسنة " على " السيئة " ؟ . وجوابه : أن تأثرهم لها أشد . الثالث : لمَ نكرهما ؟ . وجوابه : أَنه إشارة إلى التقليل ، وأنهم يتأثرون لأدنى شيء . الرابع : لمَ عبر في الأولا بالمس " ، والثاني بالإِصابة ؟ . وجوابه : أن ابن عطية قال : المس : هو أوائل الملاقاة ، والمخالطة . والإِصابة : منتهى ذلك " . انتهى كلامه .