المخصص .
111 - ( ثم لا ينصرون ) . جعل المفسرون المهلة معنوية ، ويحتمل أن تكون زمانية ، وهو أبلغ ؛ لأن من هُزِمَ حين المقاتلة يتوقع نصره بعد ذلك ، ولا يقطع بأنه لا ينصر على من هزمه ، فأفادت ( ثم ) أنهم لا ينصرون بعد الانهزام بوجه .
112 - ( إلَّا بحبلٍ . . ) من باب تأكيد الذم بما يشبه المدح ( وكانوا يعتدون ) . الاعتداء أخص ، قال المَازَري في " كتاب النكاح " من " المُعْلِم " : قال بعض البغداديين : لا يمنع أن يطلق على من أخل بالمندوب أنه عاص ؛ لأن المعصية مخالفة الأمر ، والمندوب مأمور به " . انتهى .
التقييد الكبير في تفسير كتاب الله المجيد — صفحة 562
مساهمون: أحمد بن محمد البسيلي التونسي
ص٥٦٢