تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التقييد الكبير في تفسير كتاب الله المجيد — صفحة 534

مساهمون:

ص٥٣٤
قال الزمخشري : الإبكار من طلوع الفجر إلى الضحى . وقال غيره : من طلوع الشمس إلى الضحى . 42 - ( إن اللَّه اصطفاكِ . . ) . الاصطفاء الأول : جعلها منذورة لبيت المقدس بعد ما كان النذر في النساء ممنوعًا ، أو خاصاً بالرجال ، والاصطفاء الثاني : بالولاية ، أو النبوة ، ولا يفسر الاصطفاء الثاني بولادتها عيسى عليه السلام ؛ لأن البشارة بهذا مقدمة على البشارة بالولادة ، والتطهير باعتبار الاعتناء بها في تربيتها في كفالة زكريا ، وصونها بموضع مرتفع مغلق عليها بحيث لا يصل إليها أحد ، وتربيتها على هذه الصفة موجبة لشرفها ، وحسن نشأتها . ابن عطية : اختلفوا هل كانت نبية أو لا " انتهى . الاحتجاج على كونها نبيَّة بكلام الملائكة لها لا يصح بدليل الحديث الذي في " كتاب الزهد ، والرقائق " من مسلم في الثلاثة : " أعمى ، وأبرص ، وأقرع كلمهم الملَك " ، ومنهم من فرق بأن النبيّ يعلمه المَلَك بنفسه
التقييد الكبير في تفسير كتاب الله المجيد — صفحة 534 | أحمد بن محمد البسيلي التونسي / عبد الله بن مطلق الطوالة