قال الزمخشري : الإبكار من طلوع الفجر إلى الضحى .
وقال غيره : من طلوع الشمس إلى الضحى .
42 - ( إن اللَّه اصطفاكِ . . ) . الاصطفاء الأول : جعلها منذورة لبيت المقدس بعد ما كان النذر في النساء ممنوعًا ، أو خاصاً بالرجال ، والاصطفاء الثاني : بالولاية ، أو النبوة ، ولا يفسر الاصطفاء الثاني بولادتها عيسى عليه السلام ؛ لأن البشارة بهذا مقدمة على البشارة بالولادة ، والتطهير باعتبار الاعتناء بها في تربيتها في كفالة زكريا ، وصونها بموضع مرتفع مغلق عليها بحيث لا يصل إليها أحد ، وتربيتها على هذه الصفة موجبة لشرفها ، وحسن نشأتها .
ابن عطية : اختلفوا هل كانت نبية أو لا " انتهى .
الاحتجاج على كونها نبيَّة بكلام الملائكة لها لا يصح بدليل الحديث
الذي في " كتاب الزهد ، والرقائق " من مسلم في الثلاثة : " أعمى ، وأبرص ، وأقرع كلمهم الملَك " ، ومنهم من فرق بأن النبيّ يعلمه المَلَك بنفسه
التقييد الكبير في تفسير كتاب الله المجيد — صفحة 534
مساهمون: أحمد بن محمد البسيلي التونسي
ص٥٣٤