تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التقييد الكبير في تفسير كتاب الله المجيد — صفحة 536

مساهمون:

ص٥٣٦
- ( على نساء العالمين ) . فيه سؤالان : الأول : ما أفاد ذكر ( العالمين ) ، ولو قيل : على النساء لتم الكلام ، وأفاد ؛ لأن الألف ، واللام ، للجنس ؟ . والجواب : أن هذا أبلغ في التفضيل على من تقدم ، ومن تأخر . الثاني : أن الشيء إذا كان له جنس بعيد يشمله ، ويشمل غيره ، وجنس قريب فإضافته إلى الجنس القريب أولى . - ( العالمين ) . جمع عالم ، وهو كل ما سوى الله تعالى ؛ ليشمل الجن ، والإِنس ، وجميع أنواع الحيوان فالأصل أن يقال : على نساء بني آدم ؛ لأنه أقرب ! . فإن أُجيب : بأن إناث غير بني آدم من الحيوان لا يقال : لهن نساء بل إناث ، قيل : فلِمَ عدَل عن نساء بني آدم إِلى ما ذكر ؟ ! . والجواب : أن العالمين هنا ليس بجمع عالم كما يقوله أهل أصول الدين ، وإنما المراد به بنو آدم خاصة . 43 - ( اقنتي . . ) . ذكر الباجي في تفسير القنوت ثمانية أوجه .