وقال الغِمَارِيِّ : القنوت يراد به الدعاء ، والصلاة ، والخشوع والسكوت ، والإِخلاص ، والإقرار بالعبودية ، واستدلوا بالآية على إبطال القول بأن الواو تفيد الترتيب .
وأجيب : بأن احتمال كون السجود في شرعهم قبل الركوع يبطله .
وشرع من قبلنا ليس شرعا لنا . انظر ابن عطية والزمخشري .
القَرَافي في " شرح المحصول " : قال سيف الدين نقل عن جماعة أن الواو للترتيب حيث يستحيل الجمع كقوله تعالى : ( يا أيها الذين آمنوا اركعوا واسجدوا . . لاقرار .
ابن هشام : قول السيرافي : أن النحويين ، واللغويين أجمعوا على أنها تفيد الترتيب . مردود ، بل قال : بإفادتها إياه قُطْرب ، والربعيّ ، والفراء ،
التقييد الكبير في تفسير كتاب الله المجيد — صفحة 537
مساهمون: أحمد بن محمد البسيلي التونسي
ص٥٣٧