أنه أودع عنده بعض الأمراء وديعة فأتى أمير آخر وطلبها منه ، فأنكرها ، وأبى أن يحضرها فقال له : أحضرها " والك " . فأحضرها بحضرة العدول ، فأشهدهم على ذلك ، وُعدَّ ذلك القول منه إكراها .
- ( ويحذركم اللَّهُ نفسه ) . اختلف الأصوليون هل يطلق على ذات الباري تعالى نفس أم لا ؟ ! . واستدل من أجاز بقوله تعالى : ( تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلَا أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ ) .
وأجاب المانع بأن المراد : " ولا أعلم ما في نفسي " ، الإِضافة على معنى الملك ، والخلق ، والاختراع أي : ولا أعلم في نفسك التي خلقتها واخترعتها وهي ذاتي .
29 - ( قل إن تخفوا . . ) . إن قلت : هذا يردّ على ابن عطية في حمله الولاية على الأمر الظاهر دون الباطن .
التقييد الكبير في تفسير كتاب الله المجيد — صفحة 501
مساهمون: أحمد بن محمد البسيلي التونسي
ص٥٠١