تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التقييد الكبير في تفسير كتاب الله المجيد — صفحة 499

مساهمون:

ص٤٩٩
قال شيخنا : يريد الميل إليهم بالنية ، وأما المحبة الجبلية بسبب القرابة فمعفو عنها إذ لا يستطاع دفعها ، وقرُئ شاذا : ( لا يتخذُ ) بالرفع . وإنما يجيء تأويل ابن عطية على قراءة الخَفض ، لأنه نهي خوطب به المؤمنون ، ومن مال إليهم بقلبه لم يدخل تحت الخطاب ؛ لأنه غير مؤمن ، وأما على قراءة الرفع فيتناول ذلك اتخاذهم أولياء في الظاهر ، والميل إليهم بالقلب ، ومعناه : لا يصدر ذلك من المؤمنين . - ( من دون المؤمنين ) . ذكر ابن عطية فيه تأويلات ، ويظهر فيه تأويل آخر نظير ما تقدم في قوله : ( أتستبدلون الذي هو أدنى بالذي هو خير ) فانظره .