تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التقييد الكبير في تفسير كتاب الله المجيد — صفحة 497

مساهمون:

ص٤٩٧
أما وأبيك الخير إنك فارس ال‍ . . . مقال ومحْي الدَّارِسات الغَوَابر وَإنَّك أعييت المَسَامِع والنُّهَى . . . بقولك عمَّا في بطون الدَّفاتر فأجرى الخطاب على غيره ، وهو يريد نفسه ليتمكن من ذكر ما ذكره من الصفات الفائقة . الثاني : غير المخص : وهو خطاب لنفسك لا لغيرك ، ولئن كان بين النفس ، والبدن فرق إلَّا أنَّهما كأنهما شيءٌ واحدة لعلاقة أحدهما بالآخر ، وبين هذا القسم ، والذي قبله فرق ظاهر ، وهو أولى بأن يسمى تجريدًا . وهذا هو نصف تجريد ؛ لأنك لم تجرد به عن نفسك شيئًا بل خاطبتها كأنك فصلتها عنك وهي منك كقوله : أقول لها وقد جَشَأَت وجَاشَتْ . . . مكانكِ تحمدي أو تستريحي قال : وَمثَّل أبو علي الفارسي التجريد بقولهم : " لئن لقيت فلانًا لتقلينَّ منه
التقييد الكبير في تفسير كتاب الله المجيد — صفحة 497 | أحمد بن محمد البسيلي التونسي / عبد الله بن مطلق الطوالة