وردّ بأن وسط الأرض معمور باتفاق ، واختلفوا فيما بعد خط الاستواء من جهة الجنوب ، ومذهب بطليموس أن العمارة فيه بقدر ست عشرة درجة من الفلك .
الثاني : الآية مطلقة فتصدق بصورة . وُردَّ بأنها مطلقة في الإِيلاج لا في لفظ الليل ، والنهار ؛ لأنه معرّف ب ( أل ) فيعم .
- ( وتخرج الحي من الميت ) . ابن عطية : قيل : الميْت بالتخفيف إنما يستعمل فيما قد مات ، ومشددًا يستعمل فيهما . انتهى .
عادتهم ينتقدون على الشاطبي قوله :
وميْتًا لدى الأنعام والحجرات خُذْ . . . [ وما ] لم يمت للكل جاء مثقلًا
فيردون عليه بقوله تعالى : ( ويأتيه الموت من كل مكان وما هو بميْت ) ، مع أن فيه الخلاف قال في " التيسير " : ما كان قد مات ، فثقَّله نافع ، وحمزة ، وحفص ، والكسائي ،
التقييد الكبير في تفسير كتاب الله المجيد — صفحة 494
مساهمون: أحمد بن محمد البسيلي التونسي
ص٤٩٤