هو إظهار الشيء في أحسن صورته ، وإن كانت مرجوحة كمن يكسوا خادمه ثوبًا حسنًا . والحب في اللغة : مطلق الميل . والشهوة : هي الميل إلى الأمر الحسي . فميل الإِنسان إلى الصلاة ، ونحوها حب لا شهوة ، فالحب أعمّ من الشهوة ، و " المزُينَّ " : إنما هو الشيء المُشْتهَى فهو من باب تعليق الحكم على سبب السبب ، لأن الشهوة متعلقة بالمُشْتهَى . والحب متعلق بالشهوة .
والتزيين متعلق بالحب .
- و ( الناس ) عام في الأولياء ، والصالحين ، وغيرهم لكن غيرهم يتبعونه في تزيينه ، وهم لا يتبعونه .
قيل : " الألف واللام " لا يصح كونها ؟ للعهد إذ لم يتقدم معهود ، ولا للجنس بمعنى العموم لقوله : ( من النساء والبنين ) فهم غير داخلين في العموم .
أجيب : بأنها للجنس ، وقد يَرِدُ التخصيص مصاحبًا للعام . وقول أبي البقاء : حُركَتْ الهاء في الشهَوات ؛ لأنه اسم غير صفة . يوهم أنه لا يصح فيها إلا الفتح ، وليس كذلك ، بل يجوز فيها الإسكان ، والفتح .
وقال ابن عصفور في " باب التثنية والجمع " : إن الاسم إذا كان على وزن " فِعْل " أو " فُعْل " أو " فِعْله " أو " فُعْله " فإن كان صحيحًا جاز فيه ثلاثة أوجه : بقاء العين ساكنة كهنْدات جمع هِنْد ، وجَمْل ، وجمْلات ، وفتحها
التقييد الكبير في تفسير كتاب الله المجيد — صفحة 466
مساهمون: أحمد بن محمد البسيلي التونسي
ص٤٦٦