قاله أبو حيان غير صحيح ، وإنما في سيبويه أن " أفعل " في التعجب يبنى من " فَعُلَ " ، " وفَعِلَ " ، و " أفعل " في قليل من الكلام .
قال ابن خروف ، في شرحه له : هكذا في النسخ الشرقية ؛ وفي النسخ الرباحية لم تذكر في قليل .
فسيبويه نص على بناء فعل التعجب من " أفعل " ، وما قال في قليل و " أفعل " في التفضيل حكمها حكم التعجب سواء .
فما قال الزمخشري : عنه حق .
وقوله : إنه من قاسط غير صحيح ؛ لأن الاشتقاق لا يكون إلا من الفعل ولا يصح من اسم الفاعل .
وقول ابن عطية :
انظر هل يكون من قسُط بالضم . غير صحيح ؛ لأنه لم يحكه أحد فيه .
- ( وأدنى ألا ترتابوا . . ) . إن أريد بالريبة مطلق الاحتمال فيكون فيه منع الشهادة بالمفهوم ؛ لأنه ظني فلا ينتفى فيه الاحتمال وفيه ثلاثة أقوال :
التقييد الكبير في تفسير كتاب الله المجيد — صفحة 398
مساهمون: أحمد بن محمد البسيلي التونسي
ص٣٩٨