- ( إلى أجله ) . لا يصح تعلقه ب ( تكتبوه ) ، لاقتضائه استمرار الكتابة إلى أجل الدين ؛ وإنما هو حال أي ؛ مستقرًا في الذمة إلى أجله قاله ابن هشام :
- ( ذلكم أقسط ) قد تقرر أن ( ذا ) للإشارة ، واللام لبعد الإيشار ، وهو هنا قريب لكن قالوا : يشار بالبعد للقريب قصدًا للتعظيم كما في قوله : ( فذلكن الذي لمتنني فيه . . ) أقسط وهذا يدل على أن الأمر المتقدم للندب لا للوجوب .
الأصوب أن المراد : الإشهاد أقسط ، والكتب أقوم للشهادة فيكون لفًّا ، ونشرًا أي أعدل . وأقرب .
لقيام الشهادة ؛
و ( أقسط ) قيل : من الرباعي وهو شذوذ . وقال الزمخشري : من " قاسط " على النسب أي ذو قسط ، أو جارٍ على مذهب سيبويه في بقائها من " أفعل " .
ورده أبو حيان بأن سيبويه لم ينص على بناء " أفعل " التفضيل . وما
التقييد الكبير في تفسير كتاب الله المجيد — صفحة 397
مساهمون: أحمد بن محمد البسيلي التونسي
ص٣٩٧