قال : " انصر أخاك ظالمًا أو مظلومًا " . انتهى .
و ( ما ) من قوله : ( ما دعوا ) زائدة ، وأفادة تأكيد العموم في الزمان .
- ( وَلَا تَسْأَمُوا أَنْ تَكْتُبُوهُ صَغِيرًا أَوْ كَبِيرًا ) . ابن العربي : قال : علماؤنا : إلا ما كان من قيراط ، ونحوه لنزارته ، وعدم التشوف إليه إقرارًا ، وإنكارًا .
ابن عطية : قدم " الصغير " على " الكبير " ؛ لئلا يتهاون بها . كما قال في قوله : ( من بعد وصية يوصى بها أو دين ) ، وكما في قوله : ( فدية مسلمة إلى أهله وتحرير رقبة مؤمنة ) ، مع أن العداوة تنفي أخذ الدية ، وتوجب التهاون بها . ولذلك قدمت . وضمير المفعول في ( تَكْتُبُوهُ ) إما للحق أو الكَتْب أو الدَّين . وعلى أنه للكَتْب ف ( أو ) للتخيير ، وللحق للتفضيل .
التقييد الكبير في تفسير كتاب الله المجيد — صفحة 396
مساهمون: أحمد بن محمد البسيلي التونسي
ص٣٩٦