تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التقييد الكبير في تفسير كتاب الله المجيد — صفحة 393

مساهمون:

ص٣٩٣
ابن العربي ؛ لأنه تكون ( إحداهما ) المكررة هي الضالة ، والأخرى المُذكِّرة ، ولو كان ( إحداهما ) فاعلًا ، و ( الأخرى ) مفعولًا لكان المعنى فتذكر واحدة منهما الأخرى فلا يتجه السؤال . - ( ولا يأب الشهداء إذا ما دعوا ) . نَهْيُ الحاضر ، والغائب بالنسبة إلى القديم سواء ، وفي الحديث قد يكون نهي الغائب أشد ؛ لأنك قد تنهى الشخص الحاضر عن فعل شيء بين يديك ، وتكون تحب لو سمعت عنه أنه يفعله في غَيْبتك لا تزجره ، ولا تنهاه فهذا الأمر فيه أخف من شيء تزجره عن فعله في الغَيْبة والحضرة فإن النهي في هذا أشد ، ولا يؤخذ من الآية أن الأمر بالشيء ليس نهيًا عن ضدّه ؛ لأن ( استشهدوا ) أمر للمتعاقدين ، ( ولا يأب ) نهي للشاهدين .