قيل : لا تتناول الآية الدين الذي على الحلول .
أجيب : بأنه لا يحتاج إلى كتب وثيقة غالبًا ، لأن له طلبه في الحال .
ابن العربي : وفي هذا الأمر أربعة أقوال :
الأول : أنه فرض على الكفاية كالجهاد ، والصلاة على الجنائز قاله الشعبي .
الثاني : أنه فرض على الكاتب في حال فراغه قاله بعض أهل الكوفة ، وحكاه ابن عطية عن السُّدِىِّ .
الثالث : أنه ندب قاله مجاهد ، وعطاء .
الرابع : أنه منسوخ بقوله : ( لا يضار كاتب ولا شهيد ) حكاه المهدوي عن الربيع ، والضحاك .
والصحيح أنه أمر إرشاد فلا يكتب حتى يأخذ حقه . انتهى .
ابن عطية : قال عطاء وغيره : واجب على الكاتب أن يكتب . وقال الشعبي ، وعطاء أيضا إذا لم يوجد كاتب سواه فواجب عليه أن يكتب . انتهى .
التقييد الكبير في تفسير كتاب الله المجيد — صفحة 379
مساهمون: أحمد بن محمد البسيلي التونسي
ص٣٧٩