تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التقييد الكبير في تفسير كتاب الله المجيد — صفحة 379

مساهمون:

ص٣٧٩
قيل : لا تتناول الآية الدين الذي على الحلول . أجيب : بأنه لا يحتاج إلى كتب وثيقة غالبًا ، لأن له طلبه في الحال . ابن العربي : وفي هذا الأمر أربعة أقوال : الأول : أنه فرض على الكفاية كالجهاد ، والصلاة على الجنائز قاله الشعبي . الثاني : أنه فرض على الكاتب في حال فراغه قاله بعض أهل الكوفة ، وحكاه ابن عطية عن السُّدِىِّ . الثالث : أنه ندب قاله مجاهد ، وعطاء . الرابع : أنه منسوخ بقوله : ( لا يضار كاتب ولا شهيد ) حكاه المهدوي عن الربيع ، والضحاك . والصحيح أنه أمر إرشاد فلا يكتب حتى يأخذ حقه . انتهى . ابن عطية : قال عطاء وغيره : واجب على الكاتب أن يكتب . وقال الشعبي ، وعطاء أيضا إذا لم يوجد كاتب سواه فواجب عليه أن يكتب . انتهى .