عند العدل في نفسه ، وبين إمضائها إذا كتبها غير العدل .
فإن قلت : لِمَ قدم ( بينكم ) وهو فضله على ( كاتب ) وهو عُمْدة ؛ لأنه فاعل ؟
فالجواب : أن المقصود حصول الكَتْب بين المتعاملين لا الكاتب فقدم الأهم وهو البينة .
- ( ولا يأب كاتب ) . كرر لفظ ( كاتب ) ؛ لأن المحل محل إطناب ؛ لأنه نهي ، والنهي أشد من الأمر ؛ لاقتضائه دوام الترك في كل زمن ، ولحديث : " إذا أمرتكم بأمر فأتوا منه ماستطعتم ، وإذا نهيتكم فانتهوا " .
وأيضا فإن ( كاتب ) ونكرة يفيد العموم ، فكُرر لهذا المعنى .
التقييد الكبير في تفسير كتاب الله المجيد — صفحة 382
مساهمون: أحمد بن محمد البسيلي التونسي
ص٣٨٢