تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التقييد الكبير في تفسير كتاب الله المجيد — صفحة 377

مساهمون:

ص٣٧٧
قيل : هذا مردود بأن الفعل عند البصريين مشتق من المصدر والمشتق بمنزلة المشتق منه ، وكما أن التداين مشترك فكذلك الدين فلم يزل اللبس . وأجيب : بأن مصدر تداين إنما هو تدايناً لا ديناً . وفي " المدونة " لما ذكر هذه الآية قال مالك : هذا يجمع الدين كله . قال شيخنا : عوائدهم يتعقبون قول مالك هذا بأن لفظ ( دين ) نكرة في سياق الثبوت فلا تعم . وأجيب بوجهين : الأول : أنها في سياق الشرط ، والنكرة في سياق الشرط تعم ؛ لأن الشرط عند النحويين يجري مجرى النفي . الثاني : أنها في سياق ( إذا ) ، و ( إذا ) عامة فتعم ، وهو راجع للأول ، لأن ( إذا ) هي الشرط .
التقييد الكبير في تفسير كتاب الله المجيد — صفحة 377 | أحمد بن محمد البسيلي التونسي / عبد الله بن مطلق الطوالة