يغرم مثله أو قيمته من ماله فكسبه معتبر في الدنيا وهو في الآخرة معفو عنه .
- ( وهم لا يظلمون ) . الفخر : ما أفاد مع أنه مفهوم مما قبله ؛ لأنها إذا وُفيت ما كسبت لم تظلم ؟ ! .
وجوابه : أن التوفيه في الحسنات ( وهم لا يظلمون ) أي لا يزاد عليهم في السيئات " انتهى .
وأجاب بعضهم : بأن التوفيه تقتضي الزيادة على الشيء فأتى بقوله : ( وهم لا يظلمون ) نفيًا ؛ لتوهم الزيادة في السيئات .
ورُدّ بمنع دلالة التوفيه على الزيادة ، بل قال الزمخشري في سورة الشعراء في قوله : ( أوفوا الكيل . . ) ، " إن الكيل " يكون على ثلاثة أضرب :
وافٍ ، وطفيف ، وزائد . فنص على أن الوافي هو القدر الواجب والطفيف النقص منه .
التقييد الكبير في تفسير كتاب الله المجيد — صفحة 375
مساهمون: أحمد بن محمد البسيلي التونسي
ص٣٧٥