تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التقييد الكبير في تفسير كتاب الله المجيد — صفحة 375

مساهمون:

ص٣٧٥
يغرم مثله أو قيمته من ماله فكسبه معتبر في الدنيا وهو في الآخرة معفو عنه . - ( وهم لا يظلمون ) . الفخر : ما أفاد مع أنه مفهوم مما قبله ؛ لأنها إذا وُفيت ما كسبت لم تظلم ؟ ! . وجوابه : أن التوفيه في الحسنات ( وهم لا يظلمون ) أي لا يزاد عليهم في السيئات " انتهى . وأجاب بعضهم : بأن التوفيه تقتضي الزيادة على الشيء فأتى بقوله : ( وهم لا يظلمون ) نفيًا ؛ لتوهم الزيادة في السيئات . ورُدّ بمنع دلالة التوفيه على الزيادة ، بل قال الزمخشري في سورة الشعراء في قوله : ( أوفوا الكيل . . ) ، " إن الكيل " يكون على ثلاثة أضرب : وافٍ ، وطفيف ، وزائد . فنص على أن الوافي هو القدر الواجب والطفيف النقص منه .