وحكى المهدوي عن بعضهم : أن هذه الآية ناسخة لما كان في الجاهلية من بيع من أعسر بدين .
وحكى مكيّ أنه عليه السلام أمر به في صدر الإِسلام . فعلى الأول هو نسخ لغوي ، وعلى الثاني نسخ اصطلاحي ، وأورد القَرافي في " قواعده " سؤالًا قال : ثواب الواجب أعظم من ثواب المندوب مع أن تأخير الغريم بالدين واجب ، والتصدق به عليه مندوب إليه ، والآية نص في أن التصدق عليه أفضل .
التقييد الكبير في تفسير كتاب الله المجيد — صفحة 372
مساهمون: أحمد بن محمد البسيلي التونسي
ص٣٧٢