وأجاب : بأن التصدق به عليه يستلزم التأخير وزيادة .
- ( وأن تصدقوا خير لكم . . ) . ابن عطية : معناه عند الأكثر أن الصدقة على المعسر . خير من انظاره .
وقيل : معناه ( وأن تصدقوا ) على الغني ، وعلى الفقير " انتهى .
المشهور عند الأصوليين أن العام إذا ورد على سبب فإنه لا يقتصر على سببه بل يكون عامًا فعمومه في الغني ، والفقير أحسن . الزمخشري : وقيل : المراد بالتصدق الإِنظار كقوله عليه السلام : " لا يحل دين رجل مسلم فيؤخره إلا كان له بكل يوم صدقة " . انتهى .
وهل هو أيضا عام في المعسر والموسر أو خاص بالمعسر ؟ .
فإن قلنا : إنه خاص ف ( خير ) " فعل " لا " أفعل " إذ يجبر الغريم على إنظار المعسر .
التقييد الكبير في تفسير كتاب الله المجيد — صفحة 373
مساهمون: أحمد بن محمد البسيلي التونسي
ص٣٧٣