تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مطمح الأنفس ومسرح التأنس في ملح أهل الأندلس — صفحة 401

مساهمون:

ص٤٠١
لقد أردنا فلم تقدر أرادتنا * يهوى الفتى غير ما تهوى المقاديرر وله يرثي : رعى الله مهجورا صرمت حباله * وشوقي به برح ودمعي سائح تصبرت عنه كارها وجعلته * كمن غيبته تربة وصفائح أخذه من قول أبي عمرو : واني لم أصبر ولي فيك حيلة * ولكن دعاني الياس فيك إلى الصبر تصبرت مغلوبا وإني لموجع * كما صبر الظمآن في البلد القفر وله يرثي : بكينا فما أعشت دموع عن التي * ترامت بنا الكثيب لذي قفر تخرمها شرخ الشباب وربعه * ولم تك من شرخ الشباب على حذر أرى خدرك المألوف طاولت هجرة * سئمت دراه أم شغلت عن الخذر تركت صغير السن يعصي دموعه * ولا يبتغي للصبر عاقبة الصبر وله يصف قوسا : عجبي من القوس الكريمة أنها * لم ترع حق حمائم الأغصان قد أصبحت حتفا وكانت مألفا * وكذاك حكم حوادت الأزمان وله فيها : حسبي من الخلان والألاف * أمتاع مرهفة القوى مرنان قد شاكمت هيف الخصور وأدركت * لون المشوق ورنة التكلان