تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مطمح الأنفس ومسرح التأنس في ملح أهل الأندلس — صفحة 400

مساهمون:

ص٤٠٠
طال الوقوف بنا يوم الوداع على * شكوى بعاد وتفجيع وتذكير أكثرت " ليتا " وقد جد الرحيل بهم * وليس يملك " ليت " رد مقدور وله في السرو : الا يا سرو لا يعطش منابتك الحيا * ولا يرعى أشجارك الورق النضر لقد كسبت أغصانك الملك مثلما * تلف على الحطء ألوية خضر وله : خليلي فيما تعلمان من المذي * متى يتلقى منجد ومغور نظرت بعلياء الكتب وإنني * بريح على فوت من الركب انظر فأزمعت يأسا ثم قلت لعلهم * فقد تقبل الأشياء من حيث تدبر وله : وكأنني مما تقحمني الوغى * بين أغسال دائب وتنكب أثبت رمحي حوطة في مرفقي * وغرست قوسي بيعة في مكتب أخذه من أحد البغداديين : فلا تعذلاني في تسرع مهجني * إلى حنفها بين القنا والفيالق فلست مريحا من قنا اللحظ راحتي * ولا معفيا عن محل السيف عاتقي أو من قول آخر : وطال احتضاني السيف حتى كأنما * تناط بكشحي جفنه والحملائلا وله : أشكو إلى الله أهوالا مقسمة * حمص معرسها والهم تدمير