قَضَتْ وليتَ شبابي كان موضِعَها . . . هيهاتَ لو قُضِيَتْ تلكَ اللُّبَانَاتُ
مَضَتْ وليس لكم من دونها أحَدٌ . . . هلاَّ وقد أعْذَرَتْ فيها المُروءاتُ
الأديب أبو الحسن البَرْقيّ
بَلنسيّ الدّار ، نفيس المقدار ، لم أعلم له بشَرف ، ولم أسمع له عن سَلف ، ورد إشبيلية سنة خمسٍ وسبعين وأربعمائة ، فاتّصل بابن زهر ، فناهيك من حظ مِسك أذفر ، ومن وَجه صُبح أسْفر ، أدرك به الرَّغائب ، وتملَّك بِسببَهِ الحاضر والغائِب ، وكان مجلوّ المؤانسة حلو المجالسة ، وقد أثبتُّ له بعض ما وجدته له في الغِلمان
مطمح الأنفس ومسرح التأنس في ملح أهل الأندلس — صفحة 356
مساهمون: ابن خاقان
ص٣٥٦