تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مطمح الأنفس ومسرح التأنس في ملح أهل الأندلس — صفحة 352

مساهمون:

ص٣٥٢
حذا في هذه القصيدة حذو الصابي حيث يقول : وجعُ المفاصلِ وهو أيسرُ ما لقيت من الأذَى رَدَّ الذي استحسنتُهُ . . . والنَّاسُ من حظّي كذا وله يعتذر من تأخير زيارة اعتَمدَها ، ومواصلة اعتقدها ، فعاقته عنها حوادث لَوَتهُ ، وعدته عن ذلك وَثنتهُ ، وهو قوله : بينما كُنْتُ راجِيَاً لِلقَائِهِ . . . والتَّشفّي بالبِشْرِ من تِلْقَائِهِ وترقّبتُ في سماءِ نِزَاعي . . . قَمر الأُنْس طالعاً من سَمَائِهِ فتدلّهْتُ وانزويتُ حياءً . . . منه والعُذْرُ لِسَنَائِهِ وله فصل كتب به عن الأمير إبراهيم يصف إجازة أمير المسلمين البحر سنة خمس عشرة وخمسمائة : وفي الثانية من يوم الجمعة ، كان جوازه أيّده الله تعالى ، من مَرْسى جزيرة