حذا في هذه القصيدة حذو الصابي حيث يقول :
وجعُ المفاصلِ وهو أيسرُ ما لقيت من الأذَى
رَدَّ الذي استحسنتُهُ . . . والنَّاسُ من حظّي كذا
وله يعتذر من تأخير زيارة اعتَمدَها ، ومواصلة اعتقدها ، فعاقته عنها حوادث لَوَتهُ ، وعدته عن ذلك وَثنتهُ ، وهو قوله :
بينما كُنْتُ راجِيَاً لِلقَائِهِ . . . والتَّشفّي بالبِشْرِ من تِلْقَائِهِ
وترقّبتُ في سماءِ نِزَاعي . . . قَمر الأُنْس طالعاً من سَمَائِهِ
فتدلّهْتُ وانزويتُ حياءً . . . منه والعُذْرُ لِسَنَائِهِ
وله فصل كتب به عن الأمير إبراهيم يصف إجازة أمير المسلمين البحر سنة خمس عشرة وخمسمائة : وفي الثانية من يوم الجمعة ، كان جوازه أيّده الله تعالى ، من مَرْسى جزيرة
مطمح الأنفس ومسرح التأنس في ملح أهل الأندلس — صفحة 352
مساهمون: ابن خاقان
ص٣٥٢