وقل لأُثِيْلاتٍ هُنَاك وأجْرَعٍ . . . سُقِيتِ أُثَيْلاتٍ وحُيِّيتَ وَادِيَا
الأديب أبو عامر بن عِقَال
كان له ببني قاسم تَعلُّق ، وفي سَماء دولتِهم تألّق ، فلما خوت نُجُومهم ، وعَفت رسومهم ، انحطّ عن ذلك الخُصوص ، وسَقط سقوط الطائر المقصوص ، وتصرّف بين وجود وعدم ، وتحرَّف قاعِداً حيناً وحيناً على قدم ، وفي خلال حاله ، وأثناء انتحاله ، لم يدع حَظَّه من الحبيب ولا ثني لحظة عن الغزال الرّبيب ، ولم يزل يطير ويقع ، والدهر يخفض حاله ويرفع ، إلى إن رقّاه الأمير إبراهيم بن يوسف بن
مطمح الأنفس ومسرح التأنس في ملح أهل الأندلس — صفحة 350
مساهمون: ابن خاقان
ص٣٥٠