أخْفي اشْتِيَاقي وما أطويهِ مِنْ أسَفٍ . . . على المَرِيَّةِ والأنفَاسُ تُظْهِرُهُ
وله أيضاً :
إنّ المدامعَ والزفير . . . قد أعْلَنَا ما في الضَّمِيرْ
فعلامَ أُخْفي ظَاهِراً . . . سَقَمي عليَّ به ظَهِيرْ
هَبْ لي الرِّضَى من سَاخِطٍ . . . قَلْبي بساحَتِهِ الأسِيرْ
وله أيضاً :
أيُّها الواصِلُ هَجْري . . . أنا في هِجْرانِ صَبْري
ليتَ شِعْري أيُّ نَفْعٍ لك في إدْمَانِ ضُرّي
وله أيضاً :
يا مُشْبِهَ الملك الجَعْدي تَسمِيَةً . . . وَمُخْجِل القَمَرِ البَدْريِّ أنْوارا
وله أيضاً :
تُطَالُبِني نَفْسي بما فيه صَوْنُهَا . . . فلأعْصي ويَسْطُو شَوْقُهَا فَأطِيعُهَا
وواللهِ ما يَخفَى عليّ ضَلالُهَا . . . ولكنَّها تَهْوَى فلا أسْتَطِعُهَا
مطمح الأنفس ومسرح التأنس في ملح أهل الأندلس — صفحة 339
مساهمون: ابن خاقان
ص٣٣٩