تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مطمح الأنفس ومسرح التأنس في ملح أهل الأندلس — صفحة 339

مساهمون:

ص٣٣٩
أخْفي اشْتِيَاقي وما أطويهِ مِنْ أسَفٍ . . . على المَرِيَّةِ والأنفَاسُ تُظْهِرُهُ وله أيضاً : إنّ المدامعَ والزفير . . . قد أعْلَنَا ما في الضَّمِيرْ فعلامَ أُخْفي ظَاهِراً . . . سَقَمي عليَّ به ظَهِيرْ هَبْ لي الرِّضَى من سَاخِطٍ . . . قَلْبي بساحَتِهِ الأسِيرْ وله أيضاً : أيُّها الواصِلُ هَجْري . . . أنا في هِجْرانِ صَبْري ليتَ شِعْري أيُّ نَفْعٍ لك في إدْمَانِ ضُرّي وله أيضاً : يا مُشْبِهَ الملك الجَعْدي تَسمِيَةً . . . وَمُخْجِل القَمَرِ البَدْريِّ أنْوارا وله أيضاً : تُطَالُبِني نَفْسي بما فيه صَوْنُهَا . . . فلأعْصي ويَسْطُو شَوْقُهَا فَأطِيعُهَا وواللهِ ما يَخفَى عليّ ضَلالُهَا . . . ولكنَّها تَهْوَى فلا أسْتَطِعُهَا
مطمح الأنفس ومسرح التأنس في ملح أهل الأندلس — صفحة 339 | ابن خاقان / محمد علي شوابكة