تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مطمح الأنفس ومسرح التأنس في ملح أهل الأندلس — صفحة 341

مساهمون:

ص٣٤١
وكيف أُعَاني كَلْمَ طَرْفِكَ في الحَشَا . . . وليس لتمزيقِ المُهَنَّدِ رافئُ ومن أين أرْجُو بُرَء نَفْسي من الهَوَى . . . وما كُلُّ ذي سُقْمٍ من السُّقْمِ بارِئُ وله أيضاً : بَخَافِقَةِ القُرْطَينِ قَلْبُكَ خافِقُ . . . وعن خَرَسِ القَلبينِ دَمْعُك نَاطِقُ وفي مَشْرق الصُّدْغّينِ للبَدْرِ مَغْربٌ . . . وللفكر حالاتٌ وللعين شارِقُ وبين حَصَى الياقوتِ ماءُ وَسَامة . . . مُحَلاَّةٌ عنه الظباء السوابقُ وَحَشْوُ قِبَابِ الرَّقْمِ أحْوَى مُقَرْطَقٌ . . . كما آسُ رَوْضٍ عِطْفُهُ والقَراطِقُ غَزَالٌ رَبيبُ في المَقَاصِرِ كانِسٌ . . . وَخُوطٌ لبيبٌ بالغرائر وارِقُ الأديب الأسْعَد بن بِلِّيطهْ سَرد البدائع أحسن السَّرد ، وافترس المَعالي كالأسد الوَرد وأبرَز
مطمح الأنفس ومسرح التأنس في ملح أهل الأندلس — صفحة 341 | ابن خاقان / محمد علي شوابكة