وكيف أُعَاني كَلْمَ طَرْفِكَ في الحَشَا . . . وليس لتمزيقِ المُهَنَّدِ رافئُ
ومن أين أرْجُو بُرَء نَفْسي من الهَوَى . . . وما كُلُّ ذي سُقْمٍ من السُّقْمِ بارِئُ
وله أيضاً :
بَخَافِقَةِ القُرْطَينِ قَلْبُكَ خافِقُ . . . وعن خَرَسِ القَلبينِ دَمْعُك نَاطِقُ
وفي مَشْرق الصُّدْغّينِ للبَدْرِ مَغْربٌ . . . وللفكر حالاتٌ وللعين شارِقُ
وبين حَصَى الياقوتِ ماءُ وَسَامة . . . مُحَلاَّةٌ عنه الظباء السوابقُ
وَحَشْوُ قِبَابِ الرَّقْمِ أحْوَى مُقَرْطَقٌ . . . كما آسُ رَوْضٍ عِطْفُهُ والقَراطِقُ
غَزَالٌ رَبيبُ في المَقَاصِرِ كانِسٌ . . . وَخُوطٌ لبيبٌ بالغرائر وارِقُ
الأديب الأسْعَد بن بِلِّيطهْ
سَرد البدائع أحسن السَّرد ، وافترس المَعالي كالأسد الوَرد وأبرَز
مطمح الأنفس ومسرح التأنس في ملح أهل الأندلس — صفحة 341
مساهمون: ابن خاقان
ص٣٤١