كذاك الروض ليس به لِمِثْلِي . . . سوى نَظَرٍ وشمٍّ من مَتَاعِ
ولستُ من السوائم مهملاتٍ . . . فاتَّخِذُ الرّياضَ من المَراعي
وله أيضاً :
للروضِ حُسْنٌ فَقِفْ عليه . . . واصْرِفْ عنان الهوى إليهِ
أما ترى نَرْجِسَاً نَضِيرَاً . . . يرنو إليه بِمُقْلَتَيْهِ
نشر حبيبي على رُبَاهُ . . . وصُفْرَتي فَوْقَ وَجْنَتَيْهِ
وله أيضاً :
بِمُهْلِكَةٍ يستهلك الحَمْد عَفْوَها . . . ويتركُ شَمْلَ العَزْمِ وهو مُبَدَّدُ
ترى عاصِفَ الأرْواحِ فيها كأنَّه . . . من الأين يمشي ظالِعٌ أو مُقَيَّدُ
الأديب أبو عبد الله محمد بن الحدّاد
شاعرٌ مادح ، وعلى أيك النَّدى صادح ، لم يُنطِقهُ إلاّ مَعن
مطمح الأنفس ومسرح التأنس في ملح أهل الأندلس — صفحة 336
مساهمون: ابن خاقان
ص٣٣٦