تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مطمح الأنفس ومسرح التأنس في ملح أهل الأندلس — صفحة 336

مساهمون:

ص٣٣٦
كذاك الروض ليس به لِمِثْلِي . . . سوى نَظَرٍ وشمٍّ من مَتَاعِ ولستُ من السوائم مهملاتٍ . . . فاتَّخِذُ الرّياضَ من المَراعي وله أيضاً : للروضِ حُسْنٌ فَقِفْ عليه . . . واصْرِفْ عنان الهوى إليهِ أما ترى نَرْجِسَاً نَضِيرَاً . . . يرنو إليه بِمُقْلَتَيْهِ نشر حبيبي على رُبَاهُ . . . وصُفْرَتي فَوْقَ وَجْنَتَيْهِ وله أيضاً : بِمُهْلِكَةٍ يستهلك الحَمْد عَفْوَها . . . ويتركُ شَمْلَ العَزْمِ وهو مُبَدَّدُ ترى عاصِفَ الأرْواحِ فيها كأنَّه . . . من الأين يمشي ظالِعٌ أو مُقَيَّدُ الأديب أبو عبد الله محمد بن الحدّاد شاعرٌ مادح ، وعلى أيك النَّدى صادح ، لم يُنطِقهُ إلاّ مَعن
مطمح الأنفس ومسرح التأنس في ملح أهل الأندلس — صفحة 336 | ابن خاقان / محمد علي شوابكة