تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مطمح الأنفس ومسرح التأنس في ملح أهل الأندلس — صفحة 331

مساهمون:

ص٣٣١
فيها قلوبُ العاشقين تَخَالُها . . . عَنَماً بأيدي البيض أو عُنَّابا والله لولا أن يُعنِّفُني الهوى . . . ويقول بَعْضُ العاذلين تَصَابى لَكَسرْتُ دُمْلُجَها بضيقِ عِنَاقِهَا . . . ورشفتُ من فِيهَا البَرُود رُضَابا بِنْتُمْ فلولا أن أُغيِّرَ لِمَّتي . . . عَبَثاً وألقاكم عليّ غِضَابَا لخصبتُ شَيْباً في مفارق لِمَّتي . . . ومحوتُ محو النَّقْس عنه شَبَابا وخضبتُ مُبْيضّ الحداد عليكمُ . . . لو أنّني أجدُ البياضَ خِضابا وإذا أردت على المشيبِ وِفَادَةً . . . فاحثُتْ مطيَّك دونه الأحْقَابَا فلتأخذنّ من الزمانِ حمامةً . . . ولتبعثَنَّ إلى الزمان غُرَابَا ومنها : قد طّيب الأقطار طيب ثنائه . . . من أجل ذا تجد الثغورَ عِذَابَا لم تُدْنني أرضٌ إليكَ وإنَّما . . . جئتُ السَّماَء ففتّحتْ أبْوابَا
مطمح الأنفس ومسرح التأنس في ملح أهل الأندلس — صفحة 331 | ابن خاقان / محمد علي شوابكة