وله أيضاً :
قد مررنا على مغانيك تِلْكِ . . . فرأينا بها مَشَابِهَ مِنْكِ
عارَضتْها المَهَا الخواذل سِرْبَاً . . . عِنْدَ أجْرَاعِهَا فلم تَسَلْ عَنْكِ
لا يرع لِلْمَها بذلك سِرْبٌ . . . أشبهتك في الوصف إن لم تَكُنْكِ
كن عذيري فقد رأيت مَعَاجي . . . يوم تبكي بالجزع ولهى وأبْكي
بحنين مرجّع وتشكٍّ . . . وأنين موجّع كتشكي
وله من قصيدة يمدح بها جعفر بن علي بن رمان :
قفا فلأمر سَرَيْنَا ولا نَسْري . . . وإلاّ نرى مشي القَطَا الوارد الكُدْرِ
قفا نتبَّينْ أيْنَ ذا البرق منهم . . . ومن أيْن تأتي الريح طيّبة النَّشْرِ
لعلّ ثَرَى الوادي الذي كنت مرّة . . . أزورهم فيه تضوّع للسَّفْرٍ
وإلا فما وادٍ يسيلُ بِعَنْبَرٍ . . . وإلاّ فما تَدْري الركاب ولا ندري
مطمح الأنفس ومسرح التأنس في ملح أهل الأندلس — صفحة 329
مساهمون: ابن خاقان
ص٣٢٩