تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مطمح الأنفس ومسرح التأنس في ملح أهل الأندلس — صفحة 327

مساهمون:

ص٣٢٧
ألاَ أيّها الوادي المقدّس بالنّدى . . . وأهلِ النَّدَى قلبي إليك مشوقُ ويا أيّها القصرُ المنيفُ قِبَابُه . . . على الزّابِ لا يُسْدَدْ إليك طريقُ ويا مِلكَ الزابِ الرفيعَ عِمَادُهُ . . . بقيتَ لجمع المَجْدِ وهو فريقٌ فما أنْسَ لا أنْسَ الأميرَ إذا غَدَا . . . يروع بحوراً ملكه ويروقُ ولا الجودَ يجري من صفيحة وَجْهه . . . إذا كان من ذاكَ الجبينِ شروقُ وهزّته للمجْدِ حتّى كأنَّما . . . جرت في سجاياهُ العذابِ رحيقُ أما وأبي تلك الشّمائل إنّها . . . دليلٌ على أنَّ النِّجَارَ عتيقُ فكيف بصَبْرِ النّفس عنه ودونه . . . من الأرض مغبَرّ الفجاج عميقُ فكن كيف شاَء الناسُ أو شئتَ دائِماً . . . فليس لهذا المُلْك غيرك فُوقُ ولا تشكرِ الدُّنْيَا على نيل رُتْبَةٍ . . . فما نلتها إلاّ وأنتَ حَقِيقَ وله من قصيدة : خليليّ أين الزّابُ مِنّي وجعفرُ . . . وجنّةُ عَدْن بِنْتُ عَنهَا وكوثرُ فقبلي نأى عن جنّة الخُلْد آدمٌ . . . فما رَاقَهُ من جانبِ الأرض مَنْظَرُ
مطمح الأنفس ومسرح التأنس في ملح أهل الأندلس — صفحة 327 | ابن خاقان / محمد علي شوابكة