تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مطمح الأنفس ومسرح التأنس في ملح أهل الأندلس — صفحة 326

مساهمون:

ص٣٢٦
جيش تقدّمه الليوث وفوقها . . . كالغيل من قصب الوشيج الأخضر وكأنَّمَا سَلَبَ القَشَاعِمَ ريشَها . . . ممَا يشقّ من العَجَاجِ الأكّدَرِ لحق القبول مع الدبورِ وسارَ في . . . جمع الهِرَقْلِ وَعزْمة الإسْكَنْدَرِ في فتية صَدَأُ الحديدِ لباسُهُم . . . في عبقريّ البيد جِنَّةَ عَبْقَرِ وكفاه من حُبِّ السَّمَاحَة أنَّهُ . . . منه بموضع مُقلَةٍ من مَحْجِرِ نَعْمَاؤه من رَحْمةٍ ولِبَاسُه . . . من جنّة وعطاؤه من كَوْثَرِ وله أيضاً من قصيدة في جعفر بن عليّ :