كأنَّ قُدَامى النّسرِ والنّسرُ واقِعُ . . . قُصّصنَ فلم تَسْمُ الخوافي به ضَعْفَا
كأنَّ أخاه حين حوَّمَ طائراً . . . أتى دون نِصْف البَدْر فاختطف النَّصْفَا
كأنَّ ظلام الليل إذْ مال ميلة . . . صريعُ مُدَامٍ بات يشربُها صِرْفَا
كأنّ عًمُودَ الصُّبْحِ خاقانُ مَعْشرٍ . . . من التُّرك نادى بالنّجاشيّ فاستخْفَى
كأنّ لواَء الشَّمسِ غُرَّةُ جَعْفَرٍ . . . رأى القِرنَ فازدادَتْ طلاقته ضِعْفَا
وله أيضاً :
فُتِقَتْ لكم ريحُ الجِلادِ بِعَنْبَرٍ . . . وأمدَّكُم فَلَقُ الصَّبَاحِ المُسْفِرِ
وجَنْيتُمُ ثَمَرَ الوقائعِ يانِعاً . . . بالنًّصْرِ من عَلَقِ الحديد الأحْمرِ
أبني العَوالي السّمهريّة والسيو . . . ف المشرفيّة والعديد الأكْثَرِ
من مِنْكُمُ المَلِكُ المُطَاعُ كأنَّه . . . تحت السَّوابِغِ تٌبَّعٌ في حِمْيَرِ
مطمح الأنفس ومسرح التأنس في ملح أهل الأندلس — صفحة 325
مساهمون: ابن خاقان
ص٣٢٥