تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مطمح الأنفس ومسرح التأنس في ملح أهل الأندلس — صفحة 320

مساهمون:

ص٣٢٠
وله أيضاً : على كبَري تهمي السَّحَاب وتَذرف . . . ومن جَزَعي تبْكي الحمامُ وتَهْتِفُ كأن السّحابَ الواكفاتِ غَوَاسلي . . . وتلك على فقدي نوائحُ هُتَّفُ إلا ظعنت ليلى وبان قطينُها . . . ولكنّني باقٍ فلوموا وعنِّفوا وآنستُ في وَجْهِ الصَّباح لبَيْنها . . . نحولا كأنّ الصّبحَ مثليَ مُدْنَفُ وأقربُ عَهْدٍ رَشْفَةٌ بلَّتْ الحَشَا . . . فعاد شتاءً بارداً وهو صَيِّفُ وكانت على خَوْفٍ فولَّتْ كَأنَّها . . . من الرِّدْفِ في قيد الخلاخل تَرْسُفُ وله أيضاً : مُقْلَتي ضَرَّجَتْكِ بالتّوريدِ . . . فدعي لي قلبي ومنها استفيدي هذه العينُ ذَنْبُهَا ما ذَكَرْنَا . . . أيّ ذَنْبٍ لقلبيَ المعمودِ لو تردّت بحجّة العين ماذا . . . لم تعاقب بالدمع والتَّسْهيدِ بَلَغَ الياسمينُ في القَدْرِ أنْ قَدْ . . . لفّ من خدِّها بوَرْدٍ نَضِيدِ كلّ شيء أتُوبُ عَنْهُ ولا تو . . . بة لي من هوى الحسانِ الغِيدِ من لعَانٍ مِنْهُنَّ غير طَليقٍ . . . وسقيمٍ مِنْهُنَّ غير مَعُودِ شهدت أدْمُعي بوجدي وزوّرْ . . . نَ لشاني إذ خانه مَجْلودي أيُّها اللائمي على الحُبِّ مَهْلاً . . . هل تُلامُ الحِمَامُ في التَّغْرِيدِ