تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مطمح الأنفس ومسرح التأنس في ملح أهل الأندلس — صفحة 317

مساهمون:

ص٣١٧
لا قُدِّرَتْ لك أوْبَةٌ . . . حتى يَؤوُبَ القَارِظَانِ هل ثَمَّ إلاّ الموتُ فَرْ . . . دَاً لا تكون مَنيَّتَانِ وله أيضاً رحمه الله : أشربِ الكَأسَ يا نصيرُ وهاتِ . . . إنَّ هذا النَّهَارَ من حَسَنَاتي بأبي غُرَّةُ تَرَى الشَّخْصَ فيها . . . في صَفَاءٍ أصْفَى من المِرْآةِ يَنْزحُ النّاس نحوها بازدحامٍ . . . كازدحام الحجيج في عَرَفَاتِ هاتِهَا يا نصيرُ إنَّا اجْتَمَعْنَا . . . بقلوبٍ في الدين مُختَلِفَاتِ إنّما نحن في مجالس لَهْوٍ . . . نشربُ الرّاحَ ثُمَّ أنْتَ مُواتي فإذا ما انقضت دِنَانَةُ ذا اللَّه . . . واعتمدنا مواضع الصَّلَواتِ لو مَضَى الدَّهْرُ راح وقَصْفٍ . . . لَعَدَدْنَا هذا من السَّيئاتِ وشاعت عنه أشعارٌ في دولة الخلافة وأهلِها ، سدّد إليهم صائبات نَبلها ، وسقاهم كؤوس نَهلها ، أوغَرت عليه الصدور ، ونَفرت عليه المنايا ولكن لم يساعدها المقدور ، فسجنه الخليفة دهراً ، وأسلكه من النَّكبة وعْراً ، فاستعطفه أثناء ذلك واستلطفه ، وأجناه كلّ