تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مطمح الأنفس ومسرح التأنس في ملح أهل الأندلس — صفحة 316

مساهمون:

ص٣١٦
لا تنكروا غيثَ الدموع فكلّ ما . . . ينحلُّ من جسمي يكون دموعا وكان كَلِفاً بفتى نصرانيّ ، استسهل لباس زُنَّاره ، والخلود معه في ناره ، وخلع برودَه لِمُسُوحِه ، وتسوّغ الأخذ عن مسيحهِ ، وراح في بيعته ، وغدا من شيعته ، ولم يشرب نصيبه ، حتى حطّ عليه صليبه ، فقال : أدِرْهَا مِثْلَ ريقك ثمّ صَلِّبْ . . . كعادتكم على وَهْمي وكاسي فيقضي ما أمَرْتَ به اجّتِلابَاً . . . لمسروري وزاد خُنُوع رأسي وله أيضاً في مثله : ورأيتُ فَوْقَ النَّحْرِ در . . . عاً فَاقِعَاً من زَعْفَرَانِ فَزَجَرْتُه لوناً سَقَا . . . مي بالنَّوى والزَّجر شاني يا مَنْ نأى عنّي كَمَا . . . تَنْأَى العيون الفَرْقَدَانِ فأرى بعيني الفرقدي . . . ن ولا أرَاهُ ولا يَرَاني
مطمح الأنفس ومسرح التأنس في ملح أهل الأندلس — صفحة 316 | ابن خاقان / محمد علي شوابكة