يَزْهَى بتحليةِ اللَّجام كما زَهَى . . . مَلِكٌ مُحلَّى الرأسِ بالإكليلِ
فله المَلاحِظُ مِنْ حَبِيبٍ هَاجِرٍ . . . للصّب أو مُتكبِّرٍ لذَلِيلِ
ومنها :
وكأنّما فلَّ الخطوبَ بحازمٍ . . . فلَّ الجياد بحدّه المفلولِ
حتى إذا صُدْنَا الوحوش فلم ندع . . . مِنْهُنَّ غيرَ مَعَالمٍ وطلولِ
قامت قوائمه لنا بِطَعَامِنَا . . . غضَّا وقام العُرْف بالمِنْدِيلِ
ومنها :
ومكبّل لم يجترم جرماً ولا . . . دانت سحائبه بغير كبولِ
متدرّع بالوَشْي إلاّ أن مَدْ . . . رَعه يُحَاك عليه غير طويلِ
فكأنّ بَلقِيساً عليها وَشْيُها . . . في الصَّرح رافعةٌ لفضل ذيولِ
مطمح الأنفس ومسرح التأنس في ملح أهل الأندلس — صفحة 314
مساهمون: ابن خاقان
ص٣١٤