متقلّب كتقلُّبِ المُرْتَاع يَقْسِمُ . . . لَحْظَهُ في الجَوْل بعد الجَوْلِ
حتى إذا ما السِّربُ عَنَّ لِطَرْفِهِ . . . أو ما نجا فيتيه خَلِّ سبيلي
أرْ سَلْتُه في إثرهنَّ كأنَّهُنْ . . . عصينَ لي أمْراً وكان رَسولي
ولت سراعا ثم شد وراءها . . . فكأنّه بطل وراء رعيلِ
عجلت فأدركها ردى في إثرها . . . إنّ الردى قيد لكُلّ عجولِ
فقضى على سبعين ضار خطمه . . . هو عقدة التعبير في التمثيل
ومنها :
حتى إذا حَمَل السّحابَ بجيدِهِ . . . لم تَحْتَمِلْهُ فَرائِضُ المَحْمُولِ
وله أيضاً يتغزل :
أوْمَى لتقبيل البِسَاطِ خُنُوعَا . . . فوضعت خَدّي في التُّرَاب خُضُوعَا
ما كان مذهبُهُ الخنوعَ لِعَبْدِهِ . . . إلاّ زيادةَ قَلْبه تَقْطِيعَا
قولوا لِمَنْ أخَذَ الفُؤَادَ مُسلَّمَاً . . . يَمْنُنْ عليَّ بردِّهِ مَصْدُوعَا
العَبْدُ قَدْ يَعصَى وأحْلِفُ أنَّني . . . ما كُنْتُ إلاّ سامعاً ومُطيعَا
مولاي يَحْيى في حياةٍ كاسْمِهِ . . . وأنا أمُوتُ صَبَابَةً وَوَلُوعَا
مطمح الأنفس ومسرح التأنس في ملح أهل الأندلس — صفحة 315
مساهمون: ابن خاقان
ص٣١٥