تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مطمح الأنفس ومسرح التأنس في ملح أهل الأندلس — صفحة 315

مساهمون:

ص٣١٥
متقلّب كتقلُّبِ المُرْتَاع يَقْسِمُ . . . لَحْظَهُ في الجَوْل بعد الجَوْلِ حتى إذا ما السِّربُ عَنَّ لِطَرْفِهِ . . . أو ما نجا فيتيه خَلِّ سبيلي أرْ سَلْتُه في إثرهنَّ كأنَّهُنْ . . . عصينَ لي أمْراً وكان رَسولي ولت سراعا ثم شد وراءها . . . فكأنّه بطل وراء رعيلِ عجلت فأدركها ردى في إثرها . . . إنّ الردى قيد لكُلّ عجولِ فقضى على سبعين ضار خطمه . . . هو عقدة التعبير في التمثيل ومنها : حتى إذا حَمَل السّحابَ بجيدِهِ . . . لم تَحْتَمِلْهُ فَرائِضُ المَحْمُولِ وله أيضاً يتغزل : أوْمَى لتقبيل البِسَاطِ خُنُوعَا . . . فوضعت خَدّي في التُّرَاب خُضُوعَا ما كان مذهبُهُ الخنوعَ لِعَبْدِهِ . . . إلاّ زيادةَ قَلْبه تَقْطِيعَا قولوا لِمَنْ أخَذَ الفُؤَادَ مُسلَّمَاً . . . يَمْنُنْ عليَّ بردِّهِ مَصْدُوعَا العَبْدُ قَدْ يَعصَى وأحْلِفُ أنَّني . . . ما كُنْتُ إلاّ سامعاً ومُطيعَا مولاي يَحْيى في حياةٍ كاسْمِهِ . . . وأنا أمُوتُ صَبَابَةً وَوَلُوعَا