بسم الله الرحمن الرحيم
الأديب الشاعر النبيه أبو عُمَر يوسف بن هارون
المعروف بالرّمادي
شاعر مُفلق ، انفرج له من الصناعة المُغلق ، ووَمض له برقُها المؤتَلِق وسال به طبعه كالماء المُندَفِق ، فأجمع على تفضيله المُختلف والمُتَّفق ، فتارةً يُحزن وأخرى يُسهل ، وفي كلتيهما بالبديع يَعلُّ وينهل ، فاشتهر عند العامة والخاصة بانطباعه في الفريقين ، وإبداعه في
مطمح الأنفس ومسرح التأنس في ملح أهل الأندلس — صفحة 311
مساهمون: ابن خاقان
ص٣١١