تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مطمح الأنفس ومسرح التأنس في ملح أهل الأندلس — صفحة 300

مساهمون:

ص٣٠٠
وجرّت على ذَيْل المجرّةِ ذَيَلَها . . . فمن ثم يبدو ما هنالك لمن يَسْري ومرّت على الجوزاء توضع فوقها . . . فآثر ما مرّت به كلف البَدْرِ وساقت أريج الخُلْد من جنة العُلا . . . فدع عنك رَمْلاً بالأُنَيْعِمِ يَسْتَذري فما حَذَرَتْ قَيْسَاً ولا خيل عامرٍ . . . ولا أضمرت خوفاً لقاء بني ضَمْرِ سقى الله مِصْراً والعِراقَ وأهْلَها . . . وبغدادَ والشامين مُنْهَمِلَ القَطْرِ الفقيه أبو بكر بن أبي الدَّوس رحمه الله من أبدع الناس خطاً ، وأصحّهم نقلاً وضبطَاً ، اشتهر بالإقراء ، واقتصر بذلك على الأُمراء ، ولم ينحطّ لسواهم ، ومطل الناس بذلك
مطمح الأنفس ومسرح التأنس في ملح أهل الأندلس — صفحة 300 | ابن خاقان / محمد علي شوابكة