الفقيه الأجلّ الحافظ أبو بكر بن العربي
علم الأعلام الطاهر الأثواب ، الباهر الألباب ، الذي أنسى ذكاء إياس وترك التقليد للقياس ، وأنتج الفرع من الأصل ، وغدا في يد الإسلام ، أمضى من النصل ، سقى الله به الأندلس بعدما أجدبت من المعارف ، ومدّ عليها منه الظّل الوَارِف ، وكساها رونق نبله ، وسَقاها ريِّق وِبله ، وكان أبوه بإشبيلية بدراً في فَلكها ، وصدراً في مجلس ملكها ، واصطفاه مُعتمد بني عَبَّاد ، اصطفاء المأمون لابن أبي دُؤاد
مطمح الأنفس ومسرح التأنس في ملح أهل الأندلس — صفحة 297
مساهمون: ابن خاقان
ص٢٩٧