تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مطمح الأنفس ومسرح التأنس في ملح أهل الأندلس — صفحة 274

مساهمون:

ص٢٧٤
وسَاحِبَةٍ فَضْلَ الذُّيُولِ كأنَّها . . . قضيبٌ من الرَّيْحَانِ فَوقَ كثيبِ إذا ما بَدَتْ من خِدْرِها قال صاحبي . . . أطعني وخُذْ من وَصْلِها بنصيب وله أيضا : هيّج الشَّوقُ دواعي سَقَمي . . . وكَسَا الجِسْمَ ثِيَابَ الألَمِ أيُّها البَيْنُ أقِلْني مَرَّةً . . . فإذا عّدْتُ فَقَد حِلَّ دَمِي يا خليّ الذَّرْعِ نَمْ في غِبْطَة . . . إنَّ مَنْ فارقته لم يَنَمِ وَلقَدْ هاجَ بِقَلْبي سَقَمَاً . . . حَبُّ من لو شاَء دَاوَى سَقَمي وبلغ سنّ عوف بن مُحلِّم ، واعترف بذلك اعتراف مُتألِّم ، عندما وَهت شِدَّته ، وبليت جِدَّتُه ، وهو آخر شعر قال ، ثم عثر في أذيال الرّدى وما استقال : كِلاَني لِمَا بي عاذليَّ كفاني . . . طويتُ زماني بُرْهَةً وطواني بَلِيتُ وأبْلَتني الليالي وكرّها . . . وصِرْفَانِ للأيام مُعتَورَانِ وما ليَ لا أُبلَى لسبعين حِجَّةً . . . وعَشْرٍ أتَتْ من بَعْدها سَنتَانِ فلا تسألاني عن تباريح عِلَّتي . . . ودونكما منّي الذي تَرَيَانِ